صدفه اللقاء !!!

khawa6er-04

دعاني الصبح وهاجسي

الي ذاك المقهى البعيد 

 دعاني وأنا أتخبط
 من خمر ليلتي

وخمري من 
 ليلتي عتيق

دعاني وجرحي من
 نزف الأيام عميق

دعاني وبداخلي 
 جحيماً
بركاناً
من الأرق

دعاني وأنا 
أحمل بيدي ورقتي,

هي الوحيدة من جريدتي

ومع الرياح المهاجر من خلفي
طار مني باقي الورق

بدأت أحمل نفسي

  فوق معالم كهلي

وضجيج الأزيز 
 لجسدي يخترق

  وريح الزهر 
 بجسدي يلتصق

وصوت العواء
لا يفارقني

ولون الدم 

علي ارض 
وطني أندفق

فلم أعد أعرف

من هي نفسي

فهرولت الي

ذاك المقهي

    هناك في أخر الطرق

فقد شممت
 صوت المطر

وهزيز البحر

شممتُ قبل إن يسقط

قبل أن يكون
 في الطرقات منهمر

 فقد هطل المطر 

غريباً حزيناً

مثل وطني

مثلي همجياً بربرياً

فضحكا ظلي 

ساخراً مني

   وقال كأسك

بالأمس أندلق

فقلت هيا أيها اللعين

قبل أن نغرق 

في بحور الندم

ونغرق غرق

فالغبار والدم

دابغ مني 

والعطر في 
الروح و العرق

قال ظلي مني ساخراً 

الموت واحد

قلت أعلم 

ولا داعي للقلق

فالموت يأتي مع الرهط

 ويتركني جسداً وحيداً

فالموت ليس لهو ملق

فلا أعلم أين مكان موتي

أو أين يقذفني الزمان

فأرعدت السماء

  وأبرقت الطرقات

والصمت أصبح سيد المكان

أندفع الباب  الآن الان الان

يا اللهي 

هي أنثي 

أم كوكب دري

أم هي من

عواصم الجان

كلا هي أنثي المطر

فالشعر مبلول

والساق مفتول

كلا . هي عرجون القمر

كلا .هي أنثي الريح  

و بلسم الجريح

كلا هي عروسه البحر

 ثم لا لا 

هي أوراق الخريف

المتساقط البعيد

هي فوح الزهر  

مجنون أنت يا ظلي ؟!

هي أنثيالحروف والكلمات

والقوافي والأبجديات

هي عذراء السماء 

وقنديل المحراب  

لا . يا رفيقي 

هي أنثي العطر

فساد الصمت الارجاء

وهي مني قريبه 

فأرتعشت جدران أنفاسي

وضاقت الخفقات في صدري

وسقط كوبي قهوتي فالهاوية

  أقتربت وكأن

الكون يدور

من حولي 

وأنفاسي كما

مراحل التهجير

من فوق السياج صاعدة

أقتربت وهي

ممشوقةً ضامراً

كنجمةً في حلكة

الليل ساطعة

كــ فراشةً في

السماء حائرة

أقتربت شيئاً فشئ

والحزن بجدار عينيها 

كـــ الفصول القاحلة  

فأخذتُ أبحث 

عني ذاتي وظلي

وأعبث من ذاك

القصاصات من ورقي

فهي كلماتي المتقاطعة

أعبث خوفاً

أن أموت فيها

غرقاً شنقاً

صلباً ضياعاً جنوناً

خوفي أن أهوي   

في بحور الهاويه  

جلست وفي 

عينيها نفسي وغربتي    

فهل أنتي نفسي
يا نفسي

أم أنا الي
ألان في منفاي
 
 
جلست وعطرها 

يفيق علي عبق الورد

وبين عينيها السويعات

    وصرح السماء 

والماء المسكوب

جلست كأنها

المهر العنود

وكـــ العادة أبحث

عن فنجاني

 وأتعلثم في الكلم

ودخان سجائري 

يصعد نحو الصعود

      نطقت والخجل يعتريها

فعزفت الصوامع 
من الصوت الرقراق

ونتبت فصل الخريفوأزهرت الاوراق

     

وحامت الطيور 

سروراً و طربا

وأنشد المطر في

مساحات العراء للعناق

قالت ما عد نسائك ؟

فضحكتُ ساخراً

قلتُ  مائة بل ألف  

فركلني ظلي

فصدري منه ضاق

قول إلف ألاف

أيها البليد أيها العاق

قالت أنت ساخراً مني

  قلت حشي يا سيدتي 

فأني أسخر من السؤال

ولكن ظلي 

يسخر مني 

فهو مثلي عنيد

فعينيكِ خريطتي

  ومنفاي وموطني

و أنتِ كأس النشيد .!!!  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s